ويكره الإقعاء .
شرح
إلى السماء مكروه لحسن زرارة ( 1 ) والتغميض مكروه لرواية مسمع ( 2 ) ، فيتعيّن شغله
بالنظر إلى باطن الكفّين . وفي « الذكرى ( 3 ) والفوائد الملية ( 4 ) » يستحبّ نظره إلى
بطونهما ذكره الجماعة .[ معنى الإقعاء في الصلاة ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ويكره الإقعاء ) قال في « البحار ( 5 ) » :
قال في الصحاح : أقعى الكلب إذا جلس على أسته مفترشاً وناصباً يديه . وقد جاء
النهي عن الإقعاء في الصلاة ، وهو أن يضع ألييه على عقبيه بين السجدتين . وهذا
تفسير الفقهاء ، وأمّا أهل اللغة فالإقعاء عندهم أن يلصق الرجل ألييه بالأرض
وينصب ساقيه ويتساند إلى ظهره . وقال الجزري في النهاية : - فيه : إنّه نهي عن
الإقعاء في الصلاة - الإقعاء أن يلصق الرجل ألييه بالأرض وينصب ساقيه
وفخذيه ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب . وقيل : هو أن يضع ألييه على
عقبيه بين السجدتين . والقول الأوّل ومنه الحديث « أنّه ( عليه السلام ) أكل مقعيا » أراد أنّه
كان يجلس عند الأكل على وركيه مستوفزاً غير متمكّن . وقال في القاموس : أقعى
في جلوسه تساند إلى ما وراءه والكلب جلس على أسته . وفي المغرب : الإقعاء أن
يلصق ألييه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب ،
وتفسير الفقهاء أن يضع ألييه على عقبيه بين السجدتين .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 16 من أبواب القيام ح 1 ج 4 ص 709 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 6 من أبواب قواطع الصلاة ح 1 ج 4 ص 1252 .
( 3 ) ذكرى الشيعة : في القنوت ج 3 ص 289 .
( 4 ) الفوائد الملية : في سنن القيام ص 177 .
( 5 ) بحار الأنوار : باب 53 أدب الهوي إلى السجود ج 85 ص 186 - 187 . وراجع صحاح
اللغة : ج 6 ص 2465 ، والنهاية لابن الأثير : ج 4 ص 89 ، وقاموس المحيط : ج 4 ص 279 .