تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
شرح
الخامس : ما الدليل على وجوب الاقتصار عليها ؟ السادس : هل هذه القراءات هي الأحرف السبعة التي ورد بها خبر حمّاد بن عثمان أم لا ؟ السابع : هل يشترط فيها موافقة أهل النحو أو الأقيس عندهم أو الأشهر والأفشى في اللغة أم لا ؟ بل العمل على الأثبت في الأثر والأصحّ في النقل ؟ الثامن : هل يشترط تواتر المادّة الجوهرية فقط وهي التي تختلف خطوط القرآن ومعناه بها ؟ أم هي والهيئة المخصوصة سواء كانت لا تختلف الخطوط والمعنى بها كالمدّ والإمالة أو يختلف المعنى ولا يختلف الخطّ ك‍ « ملك يوم الدين » بصيغة الماضي مثلا ويعبد ( 1 ) مبنياً للمفعول أو يختلف الخطّ ولا يختلف المعنى ك‍ « يخدعون ويخادعون » أم لا يشترط تواتر الهيئة المخصوصة بأقسامها أم يشترط تواتر بعض الأقسام دون بعض ؟ التاسع : ما حال القراءتين المختلفتين اللتين يقضى اختلافهما إلى الاختلاف في الحكم ؟ العاشر : هل الشاذّ منها كأخبار الأحاد ( كخبر الواحد - خ ل ) أم لا ؟ وبعض هذه المقامات محلّها كتب القراءات وكثير منها محلّها كتب الأُصول . والسبب الباعث على التعرّض لهذا الفرع الذي لم يذكره المصنّف وبسط الكلام فيه أنّ بعض * فضلاء إخواني وصفوة خلاصة خلاّني أدام الله تعالى تأييده سأل عن بعض ذلك ورأيته يحبّ كشف الحال عمّا هنالك .
هامش
* - هو السيّد السند المقدّس الفاضل العامل المعتبر السيّد حمزة بن المرحوم السيّد حيدر ( منه ) .
( 1 ) الظاهر أنّ كون « يعبد » مثلا لما يختلف المعنى ولا يختلف الخطّ اشتباه والصحيح تعبد ، لئلاّ يفسد المعنى ، فإنّ الكلام إنّما هو فيما إذا كان المعنى مطابقاً للقاعدة العقلية أو الشرعية وإلاّ فلا بحث في طرده وتركه ، فلا تغفل .