و « الضحى » و « ألم نشرح » سورة واحدة ، وكذا « الفيل » و « لإيلاف »
وتجب البسملة بينهما على رأي ،
شرح
ما يجهر به وما يخافت إن أمكن هذا الفرض - إلى أن قال : - ولا فرق في هذا
الحكم بين الرجل والمرأة على الظاهر . ولو جهرت فسمعها أجنبي جاهلة بالحكم
ففي الصحّة وجهان ، انتهى .[ والضحى وألم نشرح سورة ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والضحى وألم نشرح سورة واحدة
وكذا الفيل ولإيلاف قريش . وتجب البسملة بينهما على رأي ) الضحى
وألم نشرح سورة واحدة عند آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما في « الاستبصار ( 1 ) » ومن دين
الإمامية الإقرار بذلك كما في « الأمالي ( 2 ) » وهو الّذي تذهب إليه الإمامية كما في
« الانتصار ( 3 ) » وهو قول علمائنا كما في « السرائر ( 4 ) والتحرير ( 5 ) ونهاية الإحكام ( 6 )
والتذكرة ( 7 ) والمهذّب البارع ( 8 ) » ورواه أصحابنا كما في « الشرائع ( 9 ) ومجمع البيان
والتبيان » على ما نقل ( 10 ) ، ومذهب السيّد والشيخ وأتباعهما كما في « كشف الرموز ( 11 ) »
هامش
( 1 ) الاستبصار : في القران بين السورتين في الفريضة ذيل ح 1182 ج 1 ص 317 .
( 2 ) أمالي الصدوق : المجلس الثالث والتسعون ص 512 .
( 3 ) الانتصار : في القراءة ص 146 مسألة 43 .
( 4 ) السرائر : في القراءة ج 1 ص 220 .
( 5 ) تحرير الأحكام : في القراءة ج 1 ص 39 س 3 .
( 6 ) نهاية الإحكام : في القراءة ج 1 ص 468 .
( 7 ) تذكرة الفقهاء : في القراءة ج 3 ص 149 .
( 8 ) المهذّب البارع : في القراءة ج 1 ص 370 .
( 9 ) شرائع الاسلام : في القراءة ج 1 ص 83 .
( 10 ) نقله عنهما الفاضل الهندي في كشف اللثام : في القراءة ج 4 ص 39 .
( 11 ) كشف الرموز : في أفعال الصلاة ج 1 ص 158 .