الثالث : لو تجدّد الخَفُّ حال القراءة قام تاركاً لها ، فإذا استقلّ
أتمّ القراءة ، وبالعكس يقرأ في هويّه ،
شرح
« طبّ ( 1 ) الأئمة ( عليهم السلام ) » .[ لو تجدّد الخفّ وبالعكس ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( لو تجدّد الخفّ حال القراءة قام
تاركاً لها ، فإذا استقلّ أتمّ القراءة ، وبالعكس يقرأ في هويّه ) أمّا عدم
جواز القراءة في حال الانتقال ( القيام - خ ل ) لمن وجد الخفّ فممّا قطع به
الأصحاب كما يظهر ممّا يأتي . وفي « النافع ( 2 ) » لو وجد القاعد خفّاً نهض متمّاً ،
وقد فهم منها المحقّق الكركي ( 3 ) الخلاف فكتب عليها ما نصّه : بل يترك ويبني بعد
القيام وكذا في عكسه ، انتهى فتأمّل . واستحبّ له في « نهاية الإحكام ( 4 ) والذكرى ( 5 ) »
استثناف القراءة . وفي « المبسوط ( 6 ) » وغيره ( 7 ) جوازه له إذا انتفت المشقّة . وفي
« الروض ( 8 ) » قد يشكل باستلزامه زيادة الواجب مع حصول الامتثال وسقوط
الفرض ، انتهى .
وأمّا القراءة في الهوي لمن تجدّد له الثقل حالها فقد قاله الأصحاب
هامش
( 1 ) طبّ الأئمة : 87 .
( 2 ) المختصر النافع : في القيام ص 30 .
( 3 ) حاشية النافع : في القيام ص 236 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 4079 ) .
( 4 ) نهاية الإحكام : في القيام ج 1 ص 442 .
( 5 ) ذكرى الشيعة : في القيام ج 3 ص 275 .
( 6 ) فرّع المسألة في المبسوط فروعاً ثلاثة : الأوّل ما إذا قدر على القيام قبل القراءة ، والثاني ما
إذا قدر عليها بعدها قبل الركوع ، والثالث ما إذا قدر عليها في خلالها فحكم بجواز الاستئناف
في الفرع الثاني فقط ، راجع المبسوط : ج 1 ص 110 .
( 7 ) جامع المقاصد : في القيام ج 2 ص 214 .
( 8 ) روض الجنان : في القيام ص 253 س 15 - 16 .