تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
فروع الأوّل : لو كان به رمد لا يبرأ إلاّ بالاضطجاع اضطجع وإن قدر على القيام للضرورة . الثاني : ينتقل كلّ من العاجز إذا تجدّدت قدرته والقادر إذا تجدّد عجزه إلى الطرفين ، وكذا المراتب بينهما .
شرح
الحاوي ( 1 ) وكشف الالتباس ( 2 ) والروضة ( 3 ) وجامع المقاصد ( 4 ) » . وفي جملة من هذه زيادة إجراء الأفعال على القلب . وفي الأخير : المراد بوجع العين الذي يشقّ عليه تغميض العينين وفتحهما . وأمّا الأعمى فظاهر إطلاقهم عدم اعتبار تغميض أجفانه وفتحها حملا للعين على الصحيحة ، فيكتفيان بإجراء الأفعال على القلب والأذكار على اللسان . ويراد بقوله في العبارة « يكتفي بالأذكار » أنّ كلّ واحد منهما يكتفي بذلك عن التغميض والفتح لا عن الإجراء ، لظهور كونه واجباً ، لأنّه مقدور ، انتهى .( فروع : الأوّل ) [ في حكم من به رمد لا يبرأ إلاّ بالاضطجاع ] قوله قدّس الله تعالى روحه : ( لو كان به رمد لا يبرأ إلاّ بالاضطجاع اضطجع وإن قدر على القيام للضرورة ) كما في « نهاية الإحكام ( 5 ) » . وقد اقتصر المصنّف هنا وفي « نهاية الإحكام » على ذكر الرمد
هامش
( 1 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : في القيام ص 75 . ( 2 ) كشف الالتباس : في القيام ص 117 س 24 ( مخطوط في مكتبة ملك برقم 2733 ) . ( 3 ) الروضة البهية : في القيام ج 1 ص 588 . ( 4 ) جامع المقاصد : في القيام ج 2 ص 210 و 211 . ( 5 ) نهاية الإحكام : في القيام ج 1 ص 441 - 442 .