الأوّل : القيام
وهو ركن في الصلاة الواجبة لو أخلّ به عمداً أو سهواً مع القدرة
بطلت صلاته .
شرح
« المعتبر ( 1 ) » والشهيد في « الذكرى ( 2 ) » جعلوها من الأفعال وعدّوها من الأركان ، ثمّ
إنّ المحقّق في « المعتبر ( 3 ) » والمصنّف في « المنتهى ( 4 ) » حكما بعد ذلك بأنّها شرط ،
وفي « التذكرة » تردّد ( 5 ) . وكذا الشهيد في الذكرى ( 6 ) مع ميل إلى الجزئية . وكأنّهم بنوا
ذلك على أنّ المراد بالأفعال ما تلتئم منها حقيقتها وتتوقّف عليه وتبطل بتركها ،
أجزاء كانت أم لا ، فتأمّل . وقد تقدّم الكلام في المسألة في مبحث الوضوء ونقل
الأقوال فيها وما ذكروه من الثمرة .
والمراد بالتروك ما ينافي فعله صحّة الصلاة أو كمالها وسمّيت تروكاً لأنّ
المطلوب عدم فعلها في الصلاة ولو مع الغفلة عنها ، فهي تروك محضة .[ القيام ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( الأوّل : القيام ، وهو ركن في الصلاة
الواجبة لو أخلّ به عمداً أو سهواً مع القدرة بطلت صلاته ) اتفق
العلماء على وجوب القيام وركنيّته كما في « المعتبر ( 7 ) والمنتهى ( 8 ) وجامع المقاصد ( 9 )
هامش
( 1 ) المعتبر : في أفعال الصلاة ج 2 ص 149 .
( 2 ) ذكرى الشيعة : في أفعال الصلاة وتوابعها ج 3 ص 244 .
( 3 ) المعتبر : في أفعال الصلاة ج 2 ص 149 .
( 4 ) منتهى المطلب : في النيّة ج 1 ص 266 س 25 .
( 5 ) تذكرة الفقهاء : في الأذان والإقامة ج 3 ص 100 .
( 6 ) ذكرى الشيعة : في أفعال الصلاة وتوابعها ج 3 ص 244 .
( 7 ) المعتبر : في أفعال الصلاة ج 2 ص 158 .
( 8 ) مُنتهى المطلب : كتاب الصلاة في القيام ج 1 ص 264 السطر الأخير .
( 9 ) جامع المقاصد : في الأذان والإقامة ج 2 ص 200 .