تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
شرح
المصلّي من أنّ للسوق مزية كالمسجد . وعن الشهيد ( 1 ) أنّه قال : أكثر عبارات الأصحاب والرواية لم يكن فيها مسجد ، فالمراد بالسوق مسجد السوق لا السوق مجرّداً عن مسجده ، انتهى . والمراد بالمسجد الأعظم أعظم مسجد في البلد الذي يكثر اختلاف عامّة أهله إليه ، وبمسجد القبيلة المعروف بقبيلة بخصوصها كما في « جامع المقاصد ( 2 ) » . وفي « كشف اللثام ( 3 ) » انّه الّذي لا يأتيه غالبا إلاّ طائفة من الناس كمساجد القرى والبدو عند قبيلة قبيلة والّتي في بعض أطراف البلد بحيث لا يأتيه غالباً إلاّ من قرب منها ، وبمسجد السوق المسجد الذي لا يأتيه غالبا إلاّ أهل ذلك السوق . قال في « كشف اللثام ( 4 ) » : واختار المصنّف هذا الخبر لاشتماله على مساجد سائر البلاد والقرى والبوادي . وأغفل ذكر الحرمين ومسجد الكوفة وسائر المساجد المخصوصة لشهرة أخبارها وخروج ذكرها من غرض الكتاب ، انتهى . وفي « روض الجنان ( 5 ) » بعد أن ذكر الأخبار الواردة في ذلك أورد سبع سؤالات وأجاب عنها ، فلتلحظ فإنّ في مطاويها بعض الفوائد . وقال : وما ورد في الأخبار من تضاعف الصلاة في المساجد الموصوفة بوصف مع اشتراك مساجد فيها بعضها أفضل من بعض فيمكن حمله على اشتراكها في ذلك القدر بسبب ذلك الوصف ، ولا ينافي زيادة بعضها لمزية اُخرى أو على أنّ الثواب المترتّب على تلك الصلوات المعدودة مختلف بحسب اختلافها في الفضيلة ، فجاز أن يترتّب على كلّ صلاة عشر حسنات مثلا وعلى الأُخرى عشرون ، انتهى .
هامش
( 1 ) لم نعثر على هذا النقل في الكتب المعدّة لنقل الأقوال ولا في كتب الشهيد نفسه ، فراجع . ( 2 ) جامع المقاصد : في أحكام المساجد ج 2 ص 144 . ( 3 ) كشف اللثام : في المساجد ج 3 ص 320 و 321 . ( 4 ) كشف اللثام : في المساجد ج 3 ص 320 و 321 . ( 5 ) روض الجنان : تتمة في أحكام المساجد ص 231 - 234 .