ويستحبّ الإسراج فيها ليلا ، وتعاهد النعل ، وتقديم اليمنى ، وقول :
بسم الله وبالله السلام عليك أيّها النبي ورحمة الله وبركاته اللّهمّ صلّ
على محمّد وآل محمّد وافتح لنا باب رحمتك واجعلنا من عمّار
مساجدك جلّ ثناء وجهك . وإذا خرج قدّم اليسرى وقال : اللّهمّ صلّ
على محمّد وآل محمّد وافتح لنا باب فضلك .
شرح
الأصحاب لذكر الإجماع فيهما .[ في استحباب الإسراج في المسجد ليلاً ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ويستحبّ الإسراج فيها ليلا )
ولا يشترط في شرعية الإسراج تردّد أحد أو إمكان تردّده كما في « حاشية
الميسي والروض ( 1 ) والمسالك ( 2 ) والمدارك ( 3 ) » وفي الأوّل أنّ محلّه الليل أجمع .
وفي « الروض ( 4 ) » لا يشترط في حصول الثواب المذكور كون ما يسرج به من
الزيت ونحوه من مال المسرج لعموم الخبر . وفي « المدارك ( 5 ) » يعتبر إذن الناظر إذا
كان من مال المسجد ، ولو لم يكن ناظر معيّن وتعذّر استيذان الحاكم لم يبعد
جواز تعاطي ذلك لآحاد الناس .[ في استحباب تعاهد النعل عند باب المسجد ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( وتعاهد النعل ) وفي حكم النعل
هامش
( 1 ) روض الجنان : في المساجد ص 235 س 24 .
( 2 ) هذا الذي حكاه عن المسالك وإن لم تكن عبارته نصّاً فيه إلاّ أنّ ظاهر عبارته حيث إنّه بعد
عبارة الشرائع « والاسراج فيها » قال : ومحلّه الليل ، ولا فرق بين صلاة أحد فيه أو إقامته
حالة الضوء وعدمه ، انتهى ، راجع المسالك : في المساجد ج 1 ص 326 - 327 .
( 3 ) مدارك الأحكام : في المساجد ج 4 ص 397 .
( 4 ) روض الجنان : في المساجد ص 235 س 23 و 24 .
( 5 ) مدارك الأحكام : في المساجد ج 4 ص 397 .