شرح
وفي " الذكرى ( 1 ) وجامع المقاصد ( 2 ) وروض الجنان ( 3 ) " عد من ذوات الأسباب
صلاة ركعتين عقيب فعل الطهارة عن حدث لما روي : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لبلال :
" حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دق نعليك بين يدي في
الجنة ؟ " قال : ما عملت عملا أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورا في ساعة من
ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي . وأقره النبي صلى الله
تعالى عليه وآله على ذلك . قال في " كشف اللثام ( 4 ) " : ليس هذا من النص في شئ
لاحتمال الانتظار إلى زوال الكراهية . وقال فيه ( 5 ) أيضا : إن الاقتصار على ما نص
فيه على الجواز في الأوقات المخصوصة أو بالنص على التعميم حسن إلا أن
يثبت إجماع الناصريات ، ولم أظفر بالنص إلا فيما ذكرت ، إنتهى ( * 1 ) وقد ذكر خبر
ابن عمار ( 6 ) الناص على الخمسة التي في " الهداية " وخبر أبي هارون العبدي الذي
رواه الشيخ في " المصباح ( 7 ) " في ركعتي الغدير وأن محلهما أي وقت شاء وما روي
عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 8 ) : " إذا دخل بمكة أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين " .
وفي " مجمع البرهان ( 9 ) " الظاهر إما عدم الكراهة مطلقا ، لعدم صحة الدليل
( * 1 ) - الأمر كما قال في " كشف اللثام " ولقد تتبعت هذا الباب في " الوافي "
فما وجدت في الأخبار زيادة على ذلك ( منه ( رحمه الله ) ) .
هامش
( 1 ) ذكرى الشيعة : أحكام الرواتب ج 2 ص 387 .
( 2 ) جامع المقاصد : في أوقات الصلاة ج 2 ص 36 .
( 3 ) روض الجنان : كتاب الصلاة في أوقاتها ص 185 س 10 .
( 4 ) كشف اللثام : في أوقات الصلاة ج 3 ص 99 .
( 5 ) كشف اللثام : في أوقات الصلاة ج 3 ص 98 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ب 39 من أبواب المواقيت ح 4 ج 3 ص 175 .
( 7 ) مصباح المتهجد : في أعمال يوم الغدير ص 680 س 13 ، وذكره صاحب وسائل الشيعة :
ب 3 من أبواب بقية الصلاة المندوبة ح 2 ج 5 ص 225 .
( 8 ) السنن الكبرى : باب من دخل المسجد . . . ج 3 ص 194 .
( 9 ) مجمع الفائدة والبرهان : في أوقات الصلاة ج 2 ص 49 .