والتعميم محنكا يلف وسط العمامة على رأسه ويخرج طرفيها
من تحت الحنك ويلقيان على صدره ونثر الذريرة على الحبرة
واللفافة والقميص
شرح
على القبر كما فعله النبي ( 1 ) ( صلى الله عليه وآله ) في القبر الذي كان صاحبه معذبا * .[ تعميم الميت محنكا ]
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( والتعميم محنكا يلف وسط العمامة
على رأسه ويخرج طرفيها من تحت الحنك ويلقيان على صدره ) * .
أما استحباب التعميم فقد تقدم الكلام فيه وأما التحنيك والهيئة المذكورة فقد
ذهب إليهما علماؤنا كما في " التذكرة ( 2 ) " والرواية بهما مشهورة كما في " الذكرى ( 3 )
والمدارك ( 4 ) " وفي " المعتبر ( 5 ) " أنه مذهب الثلاثة وأتباعهم . وفي " كشف اللثام ( 6 ) "
أن التحنيك مجمع عليه على الظاهر وأن الهيئة المذكورة هي المعروفة .[ تطييب الكفن بالذريرة ]
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( ونثر الذريرة على الحبرة واللفافة
والقميص ) * . قد تقدم الكلام في استحبابها للميت أو الكفن ونقل الإجماعات
* - هذا الخبر قال جماعة ( 7 ) أنه عامي وقد وجدته في
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : كتاب الطهارة في أحكام الأموات باب وضع الجريدتين ح 402 ج 1
ص 144 .
( 2 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الطهارة في تكفين الميت ج 2 ص 11 .
( 3 ) ذكرى الشيعة : كتاب الصلاة في أحكام الميت ص 47 س 33 .
( 4 ) مدارك الأحكام : كتاب الطهارة في سنن التكفين ج 2 ص 104 .
( 5 ) المعتبر : كتاب الطهارة في الكفن ج 1 ص 283 .
( 6 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في تكفين الأموات . . . ج 2 ص 294 .
( 7 ) لم نعثر على هذه الجماعة في كتب القوم حسب ما تفحصنا عنه إلا ما ذكره في روضة
المتقين : ج 1 ص 376 من أن هذا الخبر موجود في كتب العامة ، والمسالك ج 1 ص 93 من
قوله : وفي صحاح العامة حديث القبرين المعذبين وأنه ( صلى الله عليه وآله ) أخذ جريدة فشقها بنصفين
وغرس في كل قبر واحدة ، انتهى . نعم ذكر في الذكرى ص 49 والرياض ج 2 ص 202 أن
هذا الخبر مرسل وكثيرا ما يعبرون عن العامي بالمرسل فافهم وتأمل .