ولو تلت السجدة أو استمعت سجدت
شرح
[ في سجود الحائض لآية السجدة ]
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( ولو تلت السجدة أو استمعت
سجدت ) * هنا مسألتان في كل خلاف :
الأولى : أن سجودها لآية السجدة سائغ أم لا ؟ قولان :
الأول : خيرة " المبسوط ( 1 ) والسرائر ( 2 ) " والمحقق ( 3 ) واليوسفي ( 4 ) والمصنف
والشهيد ( 5 ) والمحقق الثاني ( 6 ) وأبي العباس ( 7 ) والمقداد ( 8 ) والصيمري ( 9 ) والشهيد الثاني ( 10 )
وسبطه ( 11 ) وغيرهم ( 12 ) . ونقل عليه الإجماع والشهرة في عدة مواضع
كما يأتي .
والثاني خيرة " المقنعة ( 13 ) والانتصار ( 14 ) والتهذيب ( 15 )
هامش
( 1 ) المبسوط : الصلاة ج 1 ص 114 .
( 2 ) السرائر : الصلاة في كيفية الصلاة ج 1 ص 226 .
( 3 ) شرائع الإسلام : الطهارة في الحيض ج 1 ص 30 .
( 4 ) كشف الرموز : الطهارة في غسل الحيض ج 1 ص 79 .
( 5 ) البيان : الطهارة في أحكام الحيض ص 20 .
( 6 ) جامع المقاصد : الطهارة في الحيض ج 1 ص 319 .
( 7 ) المهذب البارع : الطهارة في غسل الحيض ج 1 ص 166
( 8 ) التنقيح الرائع : الطهارة في الغسل ج 1 ص 108 .
( 9 ) غاية المرام : الطهارة في الحيض ص 5 س 20 ( نسخة مكتبة گوهرشاد الرقم 58 ) .
( 10 ) مسالك الأفهام : كتاب الطهارة في الحيض ج 1 ص 63 - 64 .
( 11 ) مدارك الأحكام : الطهارة في أحكام الحائض ج 1 ص 348 .
( 12 ) مجمع الفائدة والبرهان : الطهارة في الحيض ج 1 ص 151 .
( 13 ) المقنعة : الطهارة ص 54 .
( 14 ) الإنتصار : الطهارة في نواقض الوضوء ص 31 .
( 15 ) المذكور في التهذيب بظاهره مختلف فإنه تارة أفتى بما أفتى به المفيد حيث أفتى بحرمة
السجدة عليها وادعى فيه عدم الخلاف ثم استدل عليه بخبر زرارة ومحمد بن مسلم
المصرح فيه بمنع السجدة عنها ، وأخرى أفتى باستحبابها عليها حيث حمل خبر أبي عبيدة
الحذاء المصرح فيه بالسجدة عليها إذا سمعتها ، على الاستحباب وهذا من تضاد القول
والالتزام بما هو محال وما أدري لو كانت السجدة عليها ممنوعة حرمة أو كراهة فكيف
يمكن الالتزام باستحبابها أو حمل الخبر المصرح فيه بالسجدة عليها عليه ولذا تعجب من
هذا العمل صاحب الحدائق راجع التهذيب : ج 1 ص 129 والحدائق : ج 3 ص 258 .