والتقرب إلى الله تعالى
شرح
على بطلانه إنتهى . وفي " المشكاة ( 1 ) " ولا يجب في الطهارة قصد الغاية على
الأقوى وفي " جامع المقاصد ( 2 ) " قال : واعلم أن قوله : أو استباحة مشروط
بالطهارة ، لا يتمشى على ظاهره بل لا بد أن يكون المنوي استباحة
مشروط بالوضوء . وتنكيره يشعر بأن المراد الاجتزاء بنية استباحة أي مشروط
اتفق ، فلو نوى استباحة الطواف وهو بالعراق مثلا صح كما يحكى عن ولد
المصنف . ثم قال في " جامع المقاصد " وهو مشكل ، لأنه نوى ممتنعا فكيف
يحصل له ؟
قلت : هذا الذي نقله عن ولد المصنف وجدته في " حاشية الإيضاح ( 3 ) " عندي
وهي نسخة عتيقة معربة محشاة عن ( من خ ل ) خطه ذكر ذلك ، ثم كتب في آخر
الحاشية محمد بن المطهر .
وصرح به الشهيد في " البيان ( 4 ) " لأن المطلوب في الطهارة كذلك كونه بحيث
يباح لو أراده . وفي " الإيضاح ( 5 ) والتنقيح ( 6 ) " تظهر الفائدة في المجدد إذا تيقن ترك
عضو من الأول فإنه لا يجزي عند المرتضى والتقي والعلامة ، إنتهى ما في
" التنقيح " . ولم أجد للعامة في هذه المسألة نصا .[ معنى التقرب إلى الله تعالى ]
قوله قدس الله روحه : * ( والتقرب إلى الله تعالى ) * إجماعا نقله
هامش
( 1 ) لا يوجد لدينا كتابه .
( 2 ) جامع المقاصد : كتاب الطهارة في أفعال الوضوء ج 1 ص 202 .
( 3 ) لا يوجد لدينا كتابه .
( 4 ) البيان : كتاب الطهارة في كيفية الوضوء ص 8 .
( 5 ) إيضاح الفوائد : كتاب الطهارة في الوضوء ج 1 ص 35 .
( 6 ) التنقيح الرائع : كتاب الطهارة في النية ج 1 ص 76 .