ومحلها القلب ، فإن نطق بها مع عقد القلب صح وإلا فلا . ولو نطق
بغير ما قصده كان الاعتبار بالقصد .
شرح
[ في التلفظ بالنية ]
قوله قدس الله روحه : * ( ومحلها القلب ) * اتفاقا كما في " شرح الفاضل ( 1 ) "
وفي " جامع المقاصد ( 2 ) " هذا معلوم بطريق اللزوم من قولهم : إرادة إلى آخره .
وقد اختلف الأصحاب في استحباب التلفظ بها ففي " الخلاف ( 3 ) " في الصلاة
" والمعتبر ( 4 ) " كذلك " والتحرير ( 5 ) والتذكرة ( 6 ) والذكرى ( 7 ) وفوائد الشرائع ( 8 )
والمدارك ( 9 ) " أنه لا يستحب ، لعدم الدليل والشرع خال من ذلك ، بل ظاهر
" الذكرى ( 10 ) " دعوى الإجماع حيث قال : ولا يستحب الجمع عندنا بينه وبين القول
وصار إليه بعض الأصحاب ، لأن اللفظ أشد عونا على إخلاص القصد . وفيه منع
ظاهر ، إنتهى .
وفي " البيان ( 11 ) " في الصلاة : الأقرب أنه مكروه . وقال المقداد ( 12 ) في
كراهته نظر .
هامش
( 1 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في نية الوضوء ج 1 ص 503 .
( 2 ) جامع المقاصد : كتاب الطهارة في أفعال الوضوء ج 1 ص 198 .
( 3 ) الخلاف : كتاب الصلاة في كيفية النية مسألة 56 ج 1 ص 309 .
( 4 ) المعتبر : كتاب الصلاة في أفعال الصلاة ج 2 ص 149 .
( 5 ) تحرير الأحكام : كتاب الصلاة في أفعال الصلاة ج 1 ص 37 س 9 .
( 6 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الصلاة في النية ج 1 ص 140 .
( 7 ) ذكرى الشيعة : كتاب الصلاة في النية ص 80 س 14 .
( 8 ) فوائد الشرائع : ( مخطوط مكتبة ملك الرقم 2075 ) كتاب الصلاة في النية ص 32 س 15 .
( 9 ) مدارك الأحكام : كتاب الطهارة في النية ج 1 ص 185 .
( 10 ) ذكرى الشيعة : كتاب الصلاة في النية ص 80 س 14 .
( 11 ) البيان : كتاب الصلاة في النية ص 78 .
( 12 ) لم نعثر على هذا الكلام عن المقداد في كتبه الموجودة بأيدينا فراجع .