والفراغ منه والاستبراء في البول
شرح
الأصحاب حسن .
وفي " النهاية ( 1 ) ومجمع الفوائد والذخيرة ( 2 ) " أن المدار في الصحراء على
موضع الجلوس .قوله قدس الله تعالى روحه : * ( والفراغ منه ) * . يمكن أن يكون المراد
بذلك الدعاء عند خروج الحدثين ( 3 ) أو ما ورد في دعاء مسح البطن . ولعله
الظاهر من كلام المفيد حيث قال : فإذا فرغ مسح بطنه وقال وذكر الدعاء وهو
الحمد لله ( 4 ) " الخ " .قوله قدس الله روحه : * ( والاستبراء في البول ) * . هذا هو المشهور
كما في " المختلف ( 5 ) والدلائل والمدارك ( 6 ) والذخيرة ( 7 ) وشرح الفاضل ( 8 )
وشرح الدروس ( 9 ) " لآقا حسين ونسبه في " السرائر ( 10 ) " إلى باقي الأصحاب ما عدا
بعض منهم .
ونص في " الوسيلة ( 11 ) والغنية ( 12 ) " على الوجوب صريحا .
وقد عقد له بابا في " الإستبصار " فقال : باب وجوب الاستبراء قبل الاستنجاء
هامش
( 1 ) نهاية الإحكام : كتاب الطهارة في الاستنجاء ج 1 ص 81 .
( 2 ) الذخيرة : كتاب الطهارة في استحباب تقديم الرجل اليسرى في الخلاء ص 20 س 13 .
( 3 ) المقنعة : كتاب الطهارة آداب الأحداث ص 40 ، ووسائل الشيعة : ب 5 من أبواب أحكام
الخلوة ح 5 و 6 ج 1 ص 217 .
( 4 ) تقدم آنفا تحت رقم 3 .
( 5 ) المختلف : كتاب الطهارة في التخلي ج 1 ص 271 .
( 6 ) المدارك : كتاب الطهارة سنن الخلوة ج 1 ص 175 .
( 7 ) الذخيرة : كتاب الطهارة في الاستبراء ص 20 س 17 .
( 8 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة آداب التخلي ج 1 ص 21 س 40 .
( 9 ) مشارق الشموس : كتاب الطهارة في الاستبراء ص 80 س 12 .
( 10 ) السرائر : كتاب الطهارة أحكام الاستنجاء ج 1 ص 97 .
( 11 ) الوسيلة : كتاب الصلاة في بيان الطهارة ص 47 .
( 12 ) غنية النزوع ( الجوامع الفقهية ) : كتاب الطهارة في الاستبراء ص 487 س 24 .