تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨

جميع ذلك لم يكن صائماً ( 1 ) . وقولنا : إمساك مخصوص ، أردنا الإمساك عن المفطرات التي سنذكرها ، وأردنا على وجه مخصوص ، العمد دون النسيان ، لأنّه لو تناول جميع ذلك ناسياً لم يبطل صومه ( 2 ) . وقولنا : في زمان مخصوص ، أردنا به النهار دون اللّيل ، فإنّ الإمساك عن جميع ذلك ليلاً لا يُسمّى صوماً ( 3 ) . وقولنا : ممّن هو على صفة مخصُوصة ، أردنا به من كان مسلماً ، لأنّ الكافر لو أمسك عن جميع ذلك لم يكن صائماً ( 4 ) . وأردنا به أيضاً أن لا يكون حائضاً ، لأنّها لا يصح منها الصوم ، وكذلك لا يكون مسافراً سفراً مخصوصاً عندنا ، لأنّ المسافر لا ينعقد صومه الفرض ( 5 ) . وقولنا : من شرطه مقارنة النية له فعلاً أو حكماً ، معناه أن يفعل النية في الوقت الذي يجب فعلها فيه ، وحكماً أن يكون ممسكاً عن جميع ذلك وإن لم يفعل النية ، كالنائم طول شهر رمضان والمغمى عليه ، فإنّه لا نية لهما ، ومع ذلك يصح

هامش
( 1 ) - المصدر السابق نفسه .
( 2 ) - المصدر السابق نفسه .
( 3 ) - المصدر السابق نفسه .
( 4 ) - المصدر السابق نفسه .
( 5 ) - المصدر السابق نفسه .