زمزمة الفرس على زمزم
* وذاك من سالفها ( الأقدم ) ( 1 )
ثمّ ليخرج ويقول : آئبون تائبون عابدون ، لربّنا حامدون ، إلى ربّنا راغبون ، وإلى ربّنا راجعون . فإذا خرج من باب المسجد فليكن خروجه من باب الحناطين ( 2 ) ، وهي باب بني جمح وهي قبيلة من قبائل قريش ، وهي بإزاء الركن الشامي من أبواب المسجد الحرام على التقريب ، فيخرّ ساجداً ويقوم مستقبل الكعبة فيقول : اللّهمّ
هامش
( 1 ) - مروج الذهب 1 : 242 ، وكلّ ما بين القوسين فهو منه . وقال المسعودي : وقد افتخر بعض شعراء الفرس بعد ظهور الإسلام بذلك فقال من كلمة :
وما زلنا نحج البيت قدماً
* ونُلفى بالأباطح آمنينا
وساسان بن بابك سار حتى
* أتى البيت العتيق يطوف دينا
فطاف به وزمزم عند بئر
* لإسماعيل تروي الشاربينا
قال ابن الأثير : قيل سميت بها لكثرة مائها ، يقال : ماء زُمازم وزمزم ، وقيل : هو اسم علم لها . النهاية 2 : 313 .
( 2 ) - باب الحناطين : كذا ورد في عدة كتب ومنها تاريخ مكة للأزرقي في 2 : 232 كما ورد فيه مكرراً الخياطين ، وعلق رشدي الصالح ملحس في هامش 2 : 92 فقال : ويعرف بباب دار عمرو بن عثمان لقربها منه ، وقد أشار في هامش 1 : 302 إلى أنّ في أوج الخياطين ، وفي ب ود الحناطين ، وقال أحمد السباعي في تاريخ مكة 1 : 30 : وإذا تركت أجيادين ماضياً في الشارع العام إلى الجنوب نحو المسفلة بدأت بسوق الحزورة بجوار باب الوداع ورأيت الدروب تمضي على يمينك إلى قرب المسجد . . . ومن أشهرها درب الحناطين ، وورد ذكره في كتاب المناسك : 477 بأنّه باب على ثلاثة طاقات يقال له باب الحناطين .