تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

شيخنا أبو جعفر الطوسي رحمه الله في كتاب تهذيب الأحكام ( 1 ) ، وفي الاستبصار ( 2 ) . فما أورده في الاستبصار عن الكليني محمد بن يعقوب ( 3 ) ، عن عليّ ابن إبراهيم ( 4 ) ، عن أبيه ( 5 ) ، عن ابن أبي عمير ( 6 ) ، عن محمّد بن يحيى

هامش
( 1 ) - التهذيب 5 : 3 ، والكافي الفروع 1 : 240 .
( 2 ) - الاستبصار 2 : 139 .
( 3 ) - محمّد بن يعقوب أبو جعفر الكليني ، ثقة الإسلام ، عارف بالأخبار ، فوق المدح والإطراء ، من مجددي المذهب على رأس المائة الثالثة ، كما حكى عن ابن الأثير والطيبي وغيرهما ، له كتب أهمها كتاب الكافي ، من كتب الحديث المعتمد عليها ، سكن بغداد وحدّث بها إلى أن توفي سنة 229 . شرح مشيخة الفقيه : 116 .
( 4 ) - هو عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمي أبو الحسن ، ثقة في الحديث ثبت معتمد ، صحيح المذهب ، سمع وأكثر ، وصنّف كتباً ، وأضر في وسط عمره ، كذا قاله النجاشي في رجاله : 183 ، وعنه في الخلاصة نحو ذلك ، له عدة كتب منها كتابه التفسير وهو مطبوع مكرراً ، وقد ضمن في أوله انّه لا يروي فيه إلّا عن ثقة ، فكان ذلك منه بمثابة توثيق لرجال اسناده فيه ، فاعتمده سيدنا الأستاذ الإمام الخوئي دام ظله . معجم رجال الحديث 1 : 64 .
( 5 ) - إبراهيم بن هاشم بن الخليل ، أبو إسحاق الكوفي أصلاً والقمي مسكناً ومدفناً ، هو أوّل من نشر حديث الكوفيين بقم ، وكان تلميذ يونس بن عبد الرحمن ، من أصحاب الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، كثير الرواية ، واسع الطريق ، سديد النقل ، مقبول الحديث ، روى عنه أجلاء الطائفة وثقاتها . شرح مشيخة الفقيه : 133 .
( 6 ) - هو محمّد بن أبي عمير زياد بن عيسى الأزدي ، أبو أحمد البغدادي الأصل والمقام ، كان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة ، وأنسكهم نسكاً ، حكي عن الجاحظ أنّه قال : كان أوحد أهل زمانه في الأشياء كلّها ، وقال أيضاً : وكان وجهاً من وجوه الرافضة أدرك أيّام موسى الكاظم ( عليه السلام ) ولم يرو عنه ، ولكنّه روى عن الإمامين الرضا وابنه الجواد ( عليهما السلام ) ومات سنة 217 . شرح مشيخة الفقيه : 56 .