إلاّ ما خرج بالدليل في المواضع الّتي ذكرناها ، وخرجت بالإجماع أيضاً ، وبقي الباقي على أصله من تأكيد الندب والاستحباب ، فليلحظ ذلك ( 1 ) وليعمل فيه بالأدلّة ، فإنّ العمل تابع للعلم . وإذا صلّى الإنسان خلف من لا يقتدى به جمعة للتقية ، فإن تمكن أن يقدّم صلاته على صلاته فعل ، وإن لم يتمكن يصلّي معه ركعتين ، فإذا سلّم الإمام قام فأضاف إليهما ركعتين أخرتين ويكون ذلك تمام صلاته ( 2 ) . * * *
هامش
( 1 ) - لقد لحظ ذلك العلاّمة الحلي ( وناقشه في المختلف 1 : 110 ، فراجع .
( 2 ) - في هامش المصورتين لنسخة دانشگاه والمجلس ( بلغ العرض بخطّ المصنف ) .