على ما روي ( 1 ) . وليس على النساء أذان ولا إقامة ، بل يتشهدن الشهادتين بدلاً من ذلك ، فإن أذّن وأقمن كان أفضل لهنّ ، إلاّ انهنّ لا يرفعن أصواتهنّ أكثر من إسماع أنفسهنّ ولا يُسمِعنَ الرجال ( 2 ) . ويستحبّ أن يكون المؤذّن عدلاً أميناً ، عارفاً بالمواقيت ، مضطلعاً بها ( 3 ) معناه قيماً بها ، قال لقيط الأيادي :
ويستحب أن يكون عالي الصوت جهورياً ، ليكثر الانتفاع بصوته ، حسن الصوت ، مرتّلاً مبيّناً للحروف ، مفصحاً بها مع بيان ألفاظها . ويكره أن يكون أعمى . ولا يؤذّن ولا يقيم إلاّ من يوثق بدينه ، فإن كان الّذي يؤذّن غير موثوق بدينه أذّنت لنفسك وأقمت ، هذا في الجماعات المنعقدات ، وكذلك إن صليت خلف من لا تقتدي به ، أذّنت لنفسك وأقمت . وإذا صلّيت خلف من تقتدي به ، فليس عليك أذان ولا إقامة ، وإن لحقت بعض الصلاة فإن فاتتك الصلاة معه أذّنت لنفسك وأقمت ( 5 ) .