لتناول الاسم له ، فإذا وضعت الثاني ورأت عقيبه الدم ، فقد رأت الدم عقيب ولادتها الولد الأخير ، فينبغي أن يتناوله الاسم ، فيجب أن يستوفي أقصى مدة النفاس من يوم وضعها الولد الأخير ، لتناول الاسم ، فليلحظ ذلك ويحقق ، فقد شاهدت جماعة ممن عاصرت بين أصحابنا لا يحقق القول في ذلك ، ويقف على مسطور لبعض المصنفين ولا تبيّنه ولا تحققه ، ويحتج عنده ويخطئ ، وإليه نسأل التوفيق والتسديد في المقال والفعال .
* * *
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 248
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٢٤٨