حكم شرعي ، لأنّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( جُعلت لي الأرض مسجداً والأرض طهوراً ( ( 1 ) وأخبارنا مملوة بتسمية ذلك طهارة ( 2 ) . وينبغي أوّلاً أن نبدأ بما تكون به الطهارة من المياه وأحكامها ، ثمّ نذكر بعد ذلك كيفية فعلها وأقسامها ، ثمّ نعقب ذلك بذكر ما ينقضها ويبطلها ، والفرق بين ما يوجب الوضوء والغسل ، ثمّ نعود بعد ذلك إلى أقسام التّيمم على ما بيّناه ( 3 ) . * * *
هامش
( 1 ) - لم أقف على هذا الحديث بهذا اللفظ في جملة المصادر الحديثية العامة والخاصة ، بل ورد بلفظ وجُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً وهذا هو اللفظ المجمع على روايته في كتب الصحاح والمسانيد والسنن والمجامع الحديثية الخاصة ، راجع المعجم المفهرس 2 : 428 ، والوسائل 1 : 969 .
نعم ورد في حديث عن جابر بن عبد الله عنه ( انّه قال : قال الله ( : جعلت لك ولأمتك الأرض كلّّها مسجداً وترابها طهوراً وهذا الحديث أخرجه الشيخ الصدوق القمي في كتابه الخصال كما في مستدرك الوسائل 1 : 156 .
( 2 ) - قارن المبسوط 1 : 4 .
( 3 ) - المصدر السابق نفسه .