تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
سورة القدر
قوله تعالى : * ( إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ { 1 } وما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ { 2 } لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ { 3 } تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ والرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ { 4 } سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ { 5 } ) * الآيات : 1 5 .

قيل : سمّيت ليلة القدر لعظم شأنها وجلال وقعها من قولهم ( ( فلان له قدر ) ) ( 1 ) وليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان بلا خلاف ، وهي ليلة الافراد بلا خلاف ( 2 ) . وقال أصحابنا : هي إحدى الليلتين : إما ليلة احدى وعشرين أو ثلاث وعشرين ( 3 ) . وجوّز قوم أن يكون سائر ليالي الإفراد : إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، وخمس وعشرين ، وسبع وعشرين ، وتسع وعشرين ، وإنّما لم يعيّن هذه الليلة ليتوفر العباد على العمل في سائر الليالي ، والقدر كون الشيء على مساواة غيره من غير زيادة ولا نقصان ، ففي ليلة القدر تجدّد الأمور على مقاديرها ( 4 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 10 : 385 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - نفس المصدر .