تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠

ويكون قوله : * ( وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) * أي أنّهم لا يعذّبهم بعذاب دنيا ولا آخرة إذا تابوا واستغفروا ( 1 ) . فصل قوله تعالى : * ( وما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكاءً وتَصْدِيَةً ) * الآية : 35 . قال ابن عباس ، وابن عمر ، والحسن ، وعطية ، ومجاهد ، وقتادة ، والسدي : المكاء الصفير ، والتصدية التصفيق ( 2 ) . فصل قوله تعالى : * ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ ) * الآية : 41 .

خمس الغنيمة يقسم عندنا ستة أقسام : فسهم لله وسهم رسوله للنبي . وهذان السهمان مع سهم ذي القربى ، للقائم مقام النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ينفقها على نفسه وأهل بيته من بني هاشم ، وسهم لليتامى ، وسهم للمساكين ، وسهم لأبناء السبيل من أهل بيت الرسول لا يشركهم فيها باقي الناس ، لأنّ الله تعالى عوّضهم ذلك عمّا أباح لفقراء المسلمين ومساكينهم وأبناء سبيلهم من الصدقات ، إذ كانت
هامش
( 1 ) - قارن 5 : 135 .
( 2 ) - قارن 5 : 136 .