تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

ومعنى قوله : * ( لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ) * إنّا لا نؤمن ببعض الأنبياء ونكفر ببعض كما فعلت اليهود والنصارى ، فكفرت اليهود بعيسى ومحمد ، وكفرت النصارى بسليمان ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) . وقوله : * ( وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) * أي : داخلون في حكم الإسلام الّذي هو دينه ، كما قال : * ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ ) * ( 2 ) . فصل قوله تعالى : * ( وإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ ) * الآية : 137 سورة البقرة . معناه : أنّهم في مفارقة ، في قول قتادة والربيع ، وقال ابن زيد : الشقاق هو المنازعة والمجادلة ( 3 ) ، وقال الحسن : التعادي .

وأصل الشقاق يحتمل أن يكون مأخوذاً من الشق ، لأنّه صار في شق غير شق صاحبه للعداوة والمباينة ، ويحتمل أن يكون مأخوذاً من المشقة ، لأنّه يحرص على ما يشق على صاحبه ويؤذيه ( 4 ) . فصل

قوله تعالى : * ( صِبْغَةَ اللَّهِ ومَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ) * الآية : 138 .

هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - نفس المصدر ، والآية في سورة آل عمران : 19 .
( 3 ) - نفس المصدر . في نسختي مجد الدين وملك استان قدس ( المحاربة ) بدل المجادلة .
( 4 ) - نفس المصدر .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 7 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان