تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

ذكر ابن عباس والحسن أنّ قوماً من المؤمنين صافوا بعض المشركين من اليهود والمنافقين المودة لما كان بينهم في الجاهلية ، فنهاهم الله عن ذلك بهذه الآية ( 1 ) .

والبطانة معناها ها هنا خاصّة الرجل الذين يستبطنون أمره ويسمّون دخلاً ، أي : لا تجعلوا مَن هذه صفته من غير المؤمنين ( 2 ) . وبطانة الرجل خاصته ، لأنّه بمنزلة ما يلي بطنه من ثيابه في القرب منه ( 3 ) . وقوله : * ( لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً ) * معناه : لا يقصرون في أمركم خبالاً ، من قولهم ما ألوت في الحاجة جهداً ، ولا آلوا في هذا الأمر ألوءاً ، أي : لا أقصر جهداً ( 4 ) . تم ما علّق من الجزء الثاني بحمد الله ومنّه . وفي آخر نسخة ( م ) : وكتب محمد بن إدريس تاريخ رمضان سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة حامداً مصلياً .

هامش
( 1 ) - قارن 2 : 570 وما بين القوسين إضافة يقتضيها السياق في التفسير .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - قارن 2 : 571 .
( 4 ) - نفس المصدر ، وهنا ختم ابن إدريس ما علقه على الجزء الثاني من التبيان حسب النسخة التي عنده . وفي آخر نسخة الفيضية : ( نجز ما علق من الجزء الثاني بحمد الله ومنّه وكتب محمد بن إدريس تاريخ رمضان سنة اثنين وثلثين وخمسمائة ) . وفي نسخة ( ملك آستان قدس رضوى ) : تم ما علق من الجزء الثاني بحمد الله ومنّه ، وكتب كرم الله ابن السيد عطا الله الحسيني تاريخ شعبان سنة الرابعة والتسعين بعد الألف حامداً مصلياً .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 235 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان