فقلت وقتها : لا أريد مالا فأني مسامحه ، بل أن ينسب العمل لأهله للأمانة العلمية
في إحدى الفهارس القادمة ! ! فكان أن وعد ، ولكن . . . ! !
وها قد حان كشف المسألة بعد مضي ما يقارب ست سنين عليها ، لأنه سرق جهد
غيري أيضا ، فكأنه لسكوتنا عن عواره ، بقي على أمره وقراره ، فاعرفوا أمره ، وتجنبوا ذكره .
وها هو الآن وبعد الاتفاق على كل ما كان ، يذكر هذا الفهرس على أنه من صنعه ! !
كما ذكر في آخر المعجم المفهرس لأحاديث الألباني ) ! ! .
2 - ( فهارس تاريخ جرجان ) : وقد عمله له الأخ عزمي ، ثم أعطاني إياه فراجعته ، وكان قد
ذكر لي في هذه الأيام الأخ عزمي قوله : كم كنا سخيفين تلك الأيام ، فما العلم الذي جنيناه
بعملنا الفهرسة له ، إلا إضاعة وقتنا عن دراسة العلم حقيقة ! !
وقد ذكره أيضا على أنه من . كتبه وتأليفه ، انظر آخر ( المعجم المفهرس لأحاديث
الألباني ) ! !
3 - ( فهارس مشيخة ابن طهمان ) : وقد راجعته له .
4 - ( فهارس مصنف عبد الرزاق ) : وعملنا بطاقاته ، وهي عنده حتى الآن بخطوطنا ! !
بلغت حوالي عشرة آلاف بطاقة .
وغيرها من الفهارس ، فحتى الآن يعمل عنده واحد من الشباب براتب شهري
ليعمل له الفهارس ! ! وهو ينسبها لنفسه ! !
* قصة ( الجامع المفهرس لأحاديث الألباني ) ، وهي من فضائحه الكبيرة ! .
أول من عمل ( الجامع المفهرس ) الأخ الطيب عوني الشريف ، وسبب تأخير طباعته
بعض مشاكل حصلت عليه مع بعض دور النشر .
وسليم يعرف أن الأخ عوني قد أنهى عمل هذا الفهرس قبل أن يفكر هو بطباعته
باسمه ! !
الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي — صفحة 63
مساهمون: أحمد الكويتي
ص٦٣