الفصل الرابع :
( كشف الالتباس عن سرقته فهارس الناس )
إنه لعجيب أمر هذا الرجل ! !
ظننا أنه يسرق بحوث غيره لأنه يعلم أن علمهم وكلامهم لا يضاهيه بكلامه ، ولم
نعلم أنه مغرم بالسرقة إلى حد يجعله يسرق ما لا علم فيه ! ! حتى رأيناه ينسب لنفسه فهارس
حديثية ليست من صنعه وجهده ، لكنه لا يريد أن يضيع وقته في هذا الأمر التافه ! ! ولكن
أن يضيع وقت غيره فلا بأس ! ! ثم يأتي دوره هو ليضع اسمه على عمل غيره ! ! .
كل من يعرف سليم الهلالي عن قرب ويخالطه كما كنت ، يعلم علم اليقين حقيقة أمر
( الفهارس الحديثية ) التي يتبجح بأنها من صنعه ! ! فإن كثيرا من طلبة العلم إذا جلسوا مع
( سليم ) وطلبوا أن يعلمهم ! ! عرض عليهم هو إحدى الكتب التي يريد فهرستها موهما
الطلاب بأنهم سيتعلمون دينهم بهذه الطريقة ! ! فيتشجعون بحسن نية للعلم ، ولا يعلمون
بأنهم قد وقعوا في فخ نصبه هو لهم ، حتى يريحوه من كتابة بطاقات الفهارس ووجع رأسها
وترتيبها . . حتى مراجعتها كان يقوم به بعض طلاب العلم ! !
ومن الثباب والطلاب الذين عملوا له فهارس لأيام وشهور ، وأكثرهم عرف حقيقة
الأمر المبرم فتركوا : -
1 - مبتسم الريماوي 2 - عصام عوجان 3 - شاكر توفيق 4 - بسام الريماوي 5 - يوسف
البكري 6 - الشيخ عزمي 7 - إبراهيم البكري 8 - عبد الرحمن خليل 9 - كاتب هذه
السطور ، وكنت أكثر الأحيان أراجع الفهارس بعد انهائي وبعض الاخوة عمل البطاقات .
الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي — صفحة 61
مساهمون: أحمد الكويتي
ص٦١