1 - قال في ( العمرد الثاني ) في أوله :
( إنها سنة جارية أن يجهر هؤلاء المجرمون بالعداوة لدين الله ، ويمكرون مكرهم في
القرى ، ويوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا لنشر الباطل والضلال ) أه .
قلت : هذا كلام سيد رحمه الله في ( الظلال ) 3 / 1202 ، أنظر أول ثلاث كلمات في
السطر الأول ، ثم انظر السطر ( 6 ، 7 ، 8 ) ! !
2 - قال في ( العمود الثالث ) أوله :
( إن النفس البشرية حين تنسى وترتكب الخطيئة ، تفقد ثقتها في قوتها ، فيضعف
ارتباطها بالله ، ويختل توازنها وتماسكها ، فتصبح عرضة للوساوس ، بسبب اختلال صلتها
بالله ، وثقتها في عفوه ورضاه ، عندئذ يجد الشيطان طريقه إلى هذه النفس ، فيقودها إلى الزلة
بعد الزلة ، وهي بعيدة عن الحمى الآمن ، والركن الشديد ) أه .
قلت : هذا مسروق من ( الظلال ) 1 / 491 ، سطر ( 5 2 ، 6 2 ، 27 ، 28 ) ! ! .
3 - قال في ( العمود الرابع ) في نصفه :
( إن العمر البشري محدود ، والقوة البشرية كذلك ، ولذلك فالإنسان يتطلع إلى
الخلود ، الملك الذي لا يبلى ، ومن هاتين النافذتين أطل الشيطان إلى نفس الإنسان ) أه .
قلت : مسروق من ( الظلال ) 4 / 2354 ، سطر ( 7 1 ، 8 1 ) ! !
4 - قال في ( العمود السادس ) في أوله :
( إن الشيطان وهو يضخم أولياءه ويلبسهم لباس الحول والطول ، إنما يريد أن يقضي
بهم وطره ، لأنه صاحب مصلحة في انتعاش الباطل ، وعربدة الضلال . . فتحت شعار
الخوف والرهبة يفعل أولياؤه في الأرض الأفاعيل التي تقر لها عين الشيطان ، فيقلبون المعروف
منكرا ، والمنكر معروفا ، وينشرون الفساد في البلاد والعباد .
والشيطان ماكر خادع يختفي وراء أوليائه ، ومن هنا يكشف الله كيده ، ويوهن قوته ،
الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي — صفحة 58
مساهمون: أحمد الكويتي
ص٥٨