شكر فخزن عنه باب الزيادة ( 1 ) .
« 95 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إذا أحسنتم فاحمدوا الله ، وإذا أسأتم فاستغفروا الله ( 2 ) .
« 96 » - عن سنان بن طريف ( 3 ) قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : خشيت أن أكون
مستدرجا ، قال : ولم ؟ قلت : لأني دعوت الله أن يرزقني دارا فرزقني ،
ودعوت الله أن يرزقني ألف درهم فرزقني ألفا ، ودعوته أن يرزقني خادما
فرزقني خادما ، قال : فأي شئ تقول ؟ قال : أقول : الحمد لله ، قال : فما
أعطيت أفضل مما أعطيت ! ( 4 ) .
« 97 » - عن سعدان بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني أرى من هو شديد
الحال مضيقا عليه العيش ، وأرى نفسي في سعة من هذه الدنيا ، لا أمد يدي
إلى شئ إلا رأيت فيه ما أحب ، وقد أرى من هو أفضل مني قد صرف ذلك
عنه ، فقد خشيت أن يكون لي ( 5 ) استدراجا من الله لي بخطيئتي ، فقال ( عليه السلام ) : أما
مع الحمد فلا والله ( 6 ) .
« 98 » - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن الرجل من أمتي يخرج إلى السوق فيبتاع القميص
بنصف دينار أو بثلث دينار فيحمد الله إذا لبس ، فما يبلغ ركبته حتى يغفر
له ( 7 ) .
« 99 » - عنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن المؤمن ليشبع من الطعام والشراب فيحمد الله فيعطيه الله
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 94 / 2 ، البحار : 68 / 23 / 2 .
( 2 ) البحار : 90 / 213 / 17 .
( 3 ) في نسخة ألف " ظريف " .
( 4 ) البحار : 90 / 213 / 17 .
( 5 ) في نسخة ألف وب " ذلك " بدل " لي " .
( 6 ) البحار : 68 / 54 / 86 .
( 7 ) مجمع الزوائد : 5 / 119 ، كنز العمال : 15 / 298 / 41091 ، البحار : 90 / 213 / 17 ، مستدرك
الوسائل : 3 / 269 / 3553 .