« 68 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عجبا للمؤمن ! إن الله عز وجل
لا يقضي له قضاء إلا كان له خيرا ، إن ابتلي صبر ، وإن أعطي شكر ( 1 ) .
« 69 » - قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من أكرم الخلق على الله ؟ قال : من إذا أعطي شكر ،
وإذا ابتلي صبر ( 2 ) .
« 70 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عز وجل : إن من أغبط
أوليائي عندي رجلا خفيف الحال ذا خطر ( 3 ) ، أحسن عبادة ربه في الغيب
وكان غامضا في الناس ، جعل رزقه كفافا فصبر عليه ، مات فقل تراثه وقل
بواكيه ( 4 ) .
« 71 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من صبر واسترجع وحمد الله عند المصيبة فقد رضي
بما صنع الله ووقع أجره على الله ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو
ذميم وأحبط الله أجره ( 5 ) .
« 72 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المؤمن يطبع على الصبر على النوائب ( 6 ) .
« 73 » - عن جابر عن الباقر ( عليه السلام ) قال : لما توفي الطاهر ( 7 ) ابن رسول الله نهى رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) خديجة عن البكاء ، فقالت : بلى يا رسول الله ، ولكن درت عليه
الدريرة فبكيت ، فقال : أما ترضين أن تجديه قائما لك على باب الجنة ، فإذا
هامش
( 1 ) المؤمن : 27 ، البحار : 67 / 184 / 52 .
( 2 ) الأصول الستة عشر " أصل زيد الزراد " : 152 ، التمحيص : 68 ، تحف العقول : 364 ، البحار : 67 /
184 / 52 .
( 3 ) في المصدر : ذا حظ من صلاة .
( 4 ) الكافي : 2 / 140 / 1 ، البحار : 66 / 316 / 33 .
( 5 ) الكافي : 3 / 222 / 1 ، مسكن الفؤاد : 57 ، البحار : 68 / 69 / 63 .
( 6 ) البحار : 68 / 96 / 63 .
( 7 ) هو عبد الله ، ويسمى الطيب والطاهر ، لأنه ولد في الإسلام . راجع تهذيب الكمال : 1 / 191 ، أسد
الغابة : 1 / 124 في ذكر أولاده ( صلى الله عليه وآله ) .