الفصل الرابع
في العجب
« 1801 » - قال الله سبحانه وتعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن
والأذى ) * ( 1 ) والمن : نتيجة استعظام العمل وهو العجب .
« 1802 » - من كتاب المحاسن : قال الله تبارك وتعالى : إن من عبادي المؤمنين لمن
يسألني الشئ من طاعتي فاحبه فأصرف ذلك عنه لكي لا يعجبه عمله ( 2 ) .
« 1803 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل لما بشر إبراهيم - صلوات الله عليه -
بالخلة أوحى إلى جبرئيل : يا جبرئيل ، أدرك إبراهيم لا يهلك ( 3 ) .
« 1804 » - في رواية عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال الله عز وجل : إن من عبادي المؤمنين لمن
يسألني الشئ من العبادة فأصرفه عنه مخافة الإعجاب بنفسه ، وإن من
عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الفقر ولو صرفته إلى الغنى لهلك ( 4 ) .
هامش
( 1 ) البقرة ( 2 ) : 264 .
( 2 ) كنز العمال : 1 / 231 / 1160 . مع اختلاف ، الدر المنثور للسيوطي : 6 / 9 مع اختلاف ، البحار :
69 / 322 / 37 .
( 3 ) لم أعثر له على مصدر .
( 4 ) كنز العمال : 1 / 231 / 1160 ، البحار : 69 / 322 / 37 .