الفصل الثالث
في الرياء
« 1793 » - من كتاب المحاسن : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كل رياء شرك ، إنه من عمل
للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل لله كان ثوابه على الله ( 1 ) .
« 1794 » - وقال ( عليه السلام ) أيضا : اتقوا الله واعملوا له ، فإنه من يعمل لله يكن في حاجته ،
ومن يعمل لغير الله يكله الله إلى من عمل له ( 2 ) .
« 1795 » - عن ابن عرفة عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال لي : ويحك ! ما عمل أحد
عملا إلا رداه ( 3 ) الله به ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر ( 4 ) . .
« 1796 » - عن عمر بن يزيد قال : إني كنت أتعشى مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ تلا هذه
الآية : * ( بل الانسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيره ) * ( 5 ) وقال : يا أبا
هامش
( 1 ) المحاسن : 1 / 212 / 384 ، الكافي : 2 / 293 / 3 ، ثواب الأعمال : 289 ، البحار : 69 / 281 / 3 .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر .
( 3 ) أرداه تردية : ألبسه الرداء ، أي يلبسه الله تعالى ذلك العمل كالرداء . كما عن هامش المصدر ، في نسخة
ألف " زاده الله " .
( 4 ) الكافي : 2 / 294 / 5 ، البحار : 69 / 284 / 5 .
( 5 ) القيامة ( 75 ) : 14 و 15 .