آدم ، قال موسى : فأخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت
عليه ، قال : إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله وصغر في عينه ذنبه ( 1 ) .
« 1808 » - وقال ( عليه السلام ) : قال الله عز وجل لداود : بشر المذنبين وأنذر الصديقين ، قال : كيف
ابشر المذنبين وانذر الصديقين ؟ قال : يا داود بشر المذنبين إني أقبل التوبة
وأعفو عن الذنب ، وأنذر الصديقين أن لا يتعجبوا بأعمالهم ، فإنه ليس
عبد يتعجب بالحسنات إلا هلك ( 2 ) .
« 1809 » - من نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : سيئة تسؤك خير عند الله من
حسنة تعجبك ( 3 ) .
« 1810 » - وقال ( عليه السلام ) : عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله ( 4 ) .
« 1811 » - وقال ( عليه السلام ) : أوحش الوحشة العجب ( 5 ) .
« 1812 » - عن الصادق عن آبائه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لولا أن الذنب خير
للمؤمن من العجب ما خلى الله عز وجل بين عبده المؤمن وبين ذنب أبدا ( 6 ) .
« 1813 » - من كتاب زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال
الله تعالى : أنا أعلم بما يصلح عليه أمر ديني ، إن من دين عبادي المؤمنين
لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده ، فيتهجد لي الليالي
فيتعب نفسه في عبادتي فأضربه بالنعاس الليلة والليلتين نظرا مني له
وإبقاء عليه ، فينام حتى يصبح فيقوم ( 7 ) وهو ماقت لنفسه زارئ عليها ،
هامش
( 1 ) أمالي المفيد : 156 / 7 ، البحار : 60 / 259 / 134 ، مستدرك الوسائل : 11 / 348 / 13221 .
( 2 ) الكافي : 2 / 314 / 8 ، البحار : 14 / 40 / 22 .
( 3 ) نهج البلاغة : 477 ، غرر الحكم : 4 / 141 / 5615 ، البحار : 69 / 316 / 25 .
( 4 ) نهج البلاغة : 507 ، البحار : 69 / 316 / 25 .
( 5 ) غرر الحكم : 2 / 372 / 2854 ، البحار : 69 / 316 / 25 .
( 6 ) أمالي الطوسي : 582 ، البحار : 6 / 114 / 9 .
( 7 ) ليس في نسخة ألف " فيقوم " .