ملكا فيقول ( 1 ) : لا تبتله بشئ فأنا أكره أن يدعو وأن يسألني ( 2 ) .
« 1700 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى ليتعاهد المؤمن بالبلاء ما
يمن عليه ( 3 ) أن يقوم ليلة إلا تعاهده بمرض في جسده أو بمصيبة في أهل
أو مال أو مصيبة من مصائب الدنيا ليأجره عليها ( 4 ) .
« 1701 » - عنه ( عليه السلام ) : ما من مؤمن إلا وهو يذكر في كل أربعين يوما ببلاء يصيبه ، إما
في ماله أو في ولده أو في نفسه فيؤجر عليه ، أو هم لا يدري من أين
هو ( 5 ) .
« 1702 » - عنه ( عليه السلام ) قال : المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلا عرض له أمر يحزنه
ويذكر به ( 6 ) .
« 1703 » - عنه ( عليه السلام ) : إنه لتكون للعبد منزلة عند الله فما ينالها أبدا إلا بإحدى
خصلتين : إما بذهاب ماله ، أو بلية في جسده ( 7 ) .
« 1704 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا كان من أمر الله أن يكرم عبدا أو له ذنب عنده
ابتلاه بالسقم ، فإن لم يفعل ذلك به ابتلاه بالحاجة ، فإن لم يفعل ذلك به
شدد عليه عند الموت ليكافئه بذلك الذنب ، وإذا كان من أمره أن يهين
عبدا وله عنده حسنة صحح بدنه ، فإن لم يفعل ذلك به وسع عليه في
معيشته ، فإن لم يفعل ذلك هون عليه موته حتى يكافئه بتلك الحسنة ( 8 ) .
هامش
( 1 ) في نسخة ألف " فيقول له " .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر .
( 3 ) في نسخة ألف " يمر بدل يمن " .
( 4 ) المؤمن : 22 ، جامع الأخبار : 311 / 863 ، البحار : 78 / 198 / 55 .
( 5 ) التمحيص : 33 ، المؤمن : 22 ، جامع الأخبار : 312 / 864 ، البحار : 64 / 237 / 54 .
( 6 ) المؤمن : 23 ، الكافي : 2 / 254 / 11 ، التمحيص : 44 ، البحار : 64 / 211 / 14 ، في نسخة ألف
" ويكفر به " .
( 7 ) الكافي : 2 / 257 / 23 ، جامع الأخبار : 312 / 865 ، البحار : 64 / 215 / 23 .
( 8 ) الكافي : 64 / 444 / 1 ، التمحيص : 38 ، البحار : 78 / 197 / 54 .