يعافى في الدنيا ، فلا يصيبه شئ من مصائبها ( 1 ) .
« 1713 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال الله عز وجل : إن من عبادي المؤمنين لعبادا لا
يصلح لهم أمر دينهم إلا بالفاقة والمسكنة والسقم في أبدانهم ( 2 ) .
« 1714 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إن الرجل يعرف الدعاء فتنزل به الشدة والضرورة فيدعو به
فيعرف صوته ، وإن الذي ليس كذلك ينزل به الشدة والضرورة فيدعو
فيقال : ما يعرف ، قال : ما عرض لي أمران أحدهما للدنيا والآخرة
للآخرة ، فما آثرت الذي للدنيا إلا رأيت ما أكره قبل أن أمسي ، ثم قال :
عجبا لبني أمية إنهم يؤثرون الدنيا على الآخرة منذ كانوا ولا يريدون ( 3 )
شيئا يكرهونه ! ( 4 ) .
« 1715 » - عن إسماعيل بن جرير قال : لما صرعت تلك الصرعة - وكان سقط عن
بعيره - قال : جعلت في ذلك أقول في نفسي لذنب ( 5 ) كان عقوبة ما أرى ؟
قال : فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال لي مبتديا : إن أيوب ابتلي بغير
ذنب - أو قال : من غير ذنب - فلم يسأل ربه العافية حتى أتاه قوم
يعودونه ، فلم تتقدم عليهم دوابهم من ريحه ، فناداه بعضهم : أي أيوب ،
لولا أنك مذنب ما أصابك الذي أصابك ؟ فقال عندها : يا رب يا رب ،
فصرف الله عنه ( 6 ) .
« 1716 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة
لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة . . . ) * الآية ( 7 ) فقال أبو
هامش
( 1 ) البحار : 78 / 237 / 19 ، مستدرك الوسائل : 2 / 52 / 1381 .
( 2 ) الكافي : 2 / 60 / 4 ، التمحيص : 57 ، البحار : 68 / 51 / 53 .
( 3 ) في نسخة ألف " لا يرون " .
( 4 ) لم أعثر له على مصدر .
( 5 ) في نسخة ألف " أذنبت بدل لذنب " .
( 6 ) الأصول الستة عشر " أصل زيد الزراد " : 163 .
( 7 ) الزخرف ( 43 ) : 33 .