يقرض بالمقارض ( 1 ) .
« 1696 » - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن كخامة الزرع
تنكفئ وتعدل ، والكافر كالإرزبة صحيح مصحح حتى يأتيه الموت إلى
النار ( 2 ) .
« 1697 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن أناسا أتوا علي بن الحسين ( عليه السلام ) وعنده عبد الله
بن العباس فذكروا لهما بلايا الشيعة وما يصيبهم من ذلك ، فأتيا
الحسين ( عليه السلام ) فذكرا ذلك له ، فقال الحسين ( عليه السلام ) : والله البلاء والفقر أسرع إلى
من يحبنا من ركض البراذين ، ومن السيل إلى صمره ، فقلت : وما صمره ؟
قال : منتهاه ، ومن قطر السماء إلى الأرض ، ولولا أن تكونوا كذلك لعلمنا
أنكم لستم منا ، ثم قال : بنا يجبر يتيمكم ، وبنا يقضى دينكم ، وبنا يغفر
ذنوبكم ( 3 ) .
« 1698 » - ذكر عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) البلاء وما يخص الله المؤمنين ، فقال أبو
عبد الله ( عليه السلام ) : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أشد الناس بلاءا في الدنيا ؟ فقال :
النبيون ، ثم الأمثل فالأمثل ، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن
أعماله ، فمن صلح إيمانه وحسنت أعماله اشتد بلاؤه ، ومن سخف إيمانه
وضعفت أعماله قل بلاؤه ( 4 ) .
« 1699 » - عن أبي صالح قال : اشتكيت رجلي بالمدينة فمر بي أبو عبد الله ( عليه السلام ) وأنا
على المنامة بالدكان ، فقال : ما لك ؟ قلت : أشتكي رجلي ، فقال : إيتيني
المنزل فأتيته ، فوضع يده عليه ودعا لي ، ثم قال : إن الله إذا أحب عبدا
وكل به ملكا يبتليه لكي يدعو فيسمع صوته ، وإذا أبغض عبدا وكل به
هامش
( 1 ) المؤمن : 15 ، التمحيص : 32 ، البحار : 64 / 240 / 66 ، مستدرك الوسائل : 2 / 434 / 2387 .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر .
( 3 ) المؤمن : 16 ، البحار : 64 / 246 / 85 .
( 4 ) الكافي : 2 / 252 / 2 ، التمحيص : 39 ، البحار : 64 / 207 / 6 .