يعني يقلبها الريح حتى يأتي عليها أوانها فتحصد - ( 1 ) .
« 1708 » - عنه ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الريح
كذا وكذا ، والمؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض حتى يأتيه الموت ، ومثل
المنافق كالإرزبة المستقيمة التي لا يصيبها شئ حتى يأتيه الموت فيقصفه
قصفا ( 2 ) .
« 1709 » - عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : المؤمن يصيبه الهموم
والأحزان ؟ فقال : هذا من الذنوب والتقصير ، وذنوب النبيين والموقنين
مغفورة لهم ( 3 ) .
« 1710 » - عن ضريس الكناسي قال : كنا عند أبي جعفر ( عليه السلام ) جماعة وفينا حمران بن
أعين ، فقال له حمران : جعلت فداك قول الله عز وجل : * ( وما أصابكم من مصيبة
فبما كسبت أيديكم ) * ( 4 ) أرأيت ما أصاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأهل
بيته من المصائب بذنب ؟ فقال : يا حمران ، أصابهم ما أصابهم من
المصائب بغير ذنب ، ولكن يطول عليهم بالمصائب ليأجرهم عليها من
غير ذنب ( 5 ) .
« 1711 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأصحابه : سلوا ربكم العافية
فإنكم لستم من أصحاب البلاء ( 6 ) .
« 1712 » - عنه ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : إني لأكره في الرجل أن
هامش
( 1 ) كنز العمال : 3 / 748 / 8641 ، البحار : 78 / 176 / 14 .
( 2 ) الكافي : 2 / 257 / 25 ، البحار : 64 / 217 / 25 ، وفي نسخة ألف " فيقبضها قبضا " .
( 3 ) لم أعثر له على مصدر .
( 4 ) الشورى ( 42 ) : 30 .
( 5 ) لم أعثر له على مصدر .
( 6 ) المحاسن : 1 / 389 / 867 ، البحار : 67 / 178 / 40 ( مع اختلاف قليل فيهما ) .