« 1656 » - من المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من لم يحتمل الجفاء لم يشكر
النعمة من غيره ( 1 ) .
« 1657 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع : أشدها
عليه مؤمن مثله يقول مثل قوله ويحسده ، والثاني : منافق يقفو إثره ،
والثالث : شيطان يتعرض بنفسه ويضله ، والرابع : كافر بالذي آمن به
المؤمن ، يرى جهاده جهادا فما بقاء المؤمن على هذا ؟ ( 2 ) .
« 1658 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أردتم أن تكونوا إخواني وأصحابي فوطنوا
أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس وإلا فلستم لي بأصحاب ( 3 ) .
« 1659 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إن الحواريين شكوا إلى عيسى بن مريم ما يلقون من
الناس ، فقال : إن المؤمنين لم يزالوا مبغضين في الناس كحبة القمح ، ما
أحلى مذاقها وأكثر أعداءها ( 4 ) .
« 1660 » - عنه ( عليه السلام ) قال : ما أحب الله عبدا إلا أغرى به هذا الخلق ( 5 ) .
« 1661 » - عنه ( عليه السلام ) قال : لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون أبغض عند ( 6 ) الناس من
جيفة حمار ( 7 ) .
« 1662 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إن الله جعل المؤمن على أن لا يقبل قوله ولا ينتصف من
عدوه ( 8 ) .
« 1663 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إن الله جعل المؤمن في الدنيا غرضا لعدوه في قوله عز وجل :
هامش
( 1 ) الخصال : 11 ، البحار : 71 / 42 / 37 وفيه " من احتمل " بدل " من لم يحتمل " .
( 2 ) المؤمن : 21 ، الكافي : 2 / 249 / 2 ، البحار : 65 / 216 / 6 .
( 3 ) المؤمن : 26 ، البحار : 14 / 324 / 38 .
( 4 ) المؤمن : 26 .
( 5 ) لم أعثر له على مصدر .
( 6 ) ليس في نسخة ألف " عند " .
( 7 ) لم أعثر له على مصدر .
( 8 ) الخصال : 229 / 69 مع اختلاف قليل ، البحار : 65 / 224 / 18 ، ليس هذه الرواية في نسخة ألف .