القيامة نبي ولا مؤمن إلا وله رحم يؤذيه ( 1 ) .
« 1646 » - عنه ( عليه السلام ) قال : ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاث ، ولربما اجتمعت
الثلاث عليه ( 2 ) : إما بغض من يكون معه في الدار يغلق عليه بابه ويؤذيه ،
أو جار يؤذيه ، أو من في طريقه إلى حوائجه يؤذيه ، ولو أن مؤمنا على
قلة جبل لبعث الله إليه شيطانا يؤذيه ، ويجعل الله له من إيمانه انسا
لا يستوحش معه إلى أحد ( 3 ) .
« 1647 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لو أن مؤمنا على لوح في البحر لقيض الله له
شيطانا يؤذيه ( 4 ) .
« 1648 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تبارك وتعالى : ليأذن
بحرب مني من آذى عبدي المؤمن ، وليأمن غضبي من أكرم عبدي
المؤمن ، ولو لم يكن من خلقي في الأرض ما بين المشرق والمغرب إلا
مؤمن واحد مع إمام عادل لاستغنيت بهما عن جميع ما خلقت في أرضي ،
ولقامت سبع سماوات وأرضين بهما ، وجعلت لهما من إيمانهما انسا لا
يحتاجان إلى انس سواهما ( 5 ) .
« 1649 » - قال ( عليه السلام ) : أربعة لا يخلو منهن المؤمن أو واحدة منهن : مؤمن يحسده وهي
أيسرهن ، ومنافق يقفو إثره ، وعدو يجاهده ، وشيطان يفتنه ( 6 ) .
« 1650 » - عن أبي الصباح الكناني قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فدخل عليه شيخ
كبير فقال : يا أبا عبد الله ، أشكو إليك ولدي وعقوقهم وإخواني وجفاهم لي
هامش
( 1 ) لم أعثر له على مصدر .
( 2 ) ليس في نسخة ألف " ولربما اجتمعت الثلاث عليه " .
( 3 ) الكافي : 2 / 249 / 3 ، التمحيص : 35 ، البحار : 64 / 241 / 70 .
( 4 ) التمحيص : 30 ، جامع الأخبار : 353 / 985 ، البحار : 64 / 240 / 61 .
( 5 ) المحاسن : 1 / 182 / 289 ، الكافي : 2 / 350 / 1 ، ثواب الأعمال : 284 ، البحار : 64 / 71 / 36 .
( 6 ) الكافي : 2 / 250 ، البحار : 65 / 219 / 8 .