الفصل الخامس
في ذكر ما جاء في المؤمن
وما يلقى من أذى الناس وبغضهم إياه
« 1642 » - من كتاب المحاسن : عن أبي حمزة قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : يا أبا
حمزة ، إن تركت الناس لم يتركوك ، وإن رفضتهم لم يرفضوك ، قلت : وما
أصنع جعلت فداك ؟ قال : أعطهم من عرضك ليوم فقرك ( 1 ) .
« 1643 » - عن مرازم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لي : يا مرازم ، لا يكن بينك وبين
الناس إلا خير وإن شتمونا ( 2 ) .
« 1644 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما كان ولا يكون ولا هو كائن إلى يوم القيامة
نبي ولا مؤمن إلا وله جار يؤذيه ( 3 ) .
« 1645 » - عنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما كان ولا يكون ولا هو كائن إلى يوم
هامش
( 1 ) لم أعثر له على مصدر .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر .
( 3 ) الكافي : 2 / 251 / 11 : التمحيص : 30 و 32 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 33 ، أمالي الطوسي :
1 / 281 ، جامع الأخبار : 354 / 989 ، صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : 273 / 9 ، البحار : 64 / 238 / 56 .