« 1666 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إن من كان قبلكم ليوضع المنشار على مفرق رأسه فيخرج
بين رجليه فلا يعدو نفسه ، وإن أحد هؤلاء لو بلي بشئ من ذلك لأهلك
أمة من الأمم ( 1 ) .
« 1667 » - عنه ( عليه السلام ) قال : في قوله عز وجل : * ( ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون
النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) * ( 2 ) فقال لهم : أما والله ما
حاربوهم بأيديهم ولا قتلوهم بأسيافهم ! ولكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها
عليهم فأخذوا وقتلوا ، فصار قتلا واعتداء ومعصية ( 3 ) .
« 1668 » - عنه ( عليه السلام ) قال : الشياطين على المؤمن أكثر من الذباب على اللحم ( 4 ) .
« 1669 » - عنه ( عليه السلام ) قال : ما كان ولا يكون وليس بكائن نبي ولا مؤمن إلا وقد سلط
عليه حميم يؤذيه ، فإن لم يكن حميم فجار يؤذيه ، وذلك قوله عز وجل :
* ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين ) * ( 5 ) ( 6 ) .
« 1670 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إن أصابكم تمحيص فاصبروا ، فإنما يبتلي الله المؤمنين ولم
يزل إخوانكم قليلا ، ألا وإن أقل أهل المحشر المؤمنون ( 7 ) .
« 1671 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أصاب القحط قوما في زمان هود النبي ( عليه السلام ) فأتوه
ليستسقي لهم ، فخرجت عليهم من منزله عجوز سليطة صياحة فقالت :
فلم لا يستسقي لنفسه ؟ فقالوا : أرشدينا إليه ، فقالت : هو في زرع له
يستسقيه فأتوه ، فأتيناه فإذا هو كلما زرع بابا قام فصلى ركعتين ، فالتفت
هامش
( 1 ) لم أعثر له على مصدر .
( 2 ) البقرة ( 2 ) : 61 .
( 3 ) لم أعثر له على مصدر .
( 4 ) المؤمن : 16 ، البحار : 64 / 239 / 57 . وفيه : الزنابير بدل الذباب .
( 5 ) الفرقان ( 25 ) : 31 .
( 6 ) التمحيص : 32 / 15 .
( 7 ) التمحيص : 33 ، البحار : 67 / 240 / 67 .