الفصل الرابع
في التسلية
« 1636 » - من كتاب المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لولا إلحاح المؤمنين على
الله عز وجل في طلب الرزق لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى حال هي أضيق
منها ( 1 ) .
« 1637 » - شكا الحواريون إلى عيسى بن مريم تهاون الناس بهم وبغضهم لهم ،
فقال : اصبروا ، كذلك المؤمنون مبغضون في الناس ، مثلهم كمثل القمح ما
أحلى مذاقها وأكثر أعداءها ( 2 ) .
« 1638 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أحب أن يذكر خمل ، ومن أحب أن يخمل
ذكر ( 3 ) .
« 1639 » - عنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ ،
فطوبى للغرباء ، ثم قال : أما رأيت الرجل يكون في القبيلة صالحا ، فيقال :
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 261 / 5 ، البحار : 69 / 8 / 7 ، في نسخة ألف زيادة " والقمح البر " .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر .
( 3 ) لم أعثر له على مصدر .