فيها ، ثم ذهب ( 1 ) .
« 34 » - سأل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فقال لهما : ما بين الإيمان
واليقين ؟ فسكتا ، فقال للحسن ( عليه السلام ) : أجب يا أبا محمد ! قال : بينهما شبر ،
قال : وكيف ذاك ؟ قال : لأن الإيمان ما سمعناه بآذاننا وصدقناه بقلوبنا ،
واليقين ما أبصرناه بأعيننا واستدللنا به على ما غاب عنا ( 2 ) .
« 35 » - سئل الرضا ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل لإبراهيم صلوات الله عليه : * ( أولم تؤمن
قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) * ( 3 ) أكان في قلبه شك ؟ قال : لا ، كان فيه يقين ،
ولكن أراد من الله الزيادة على يقينه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) التوحيد : 337 / 3 ، البحار : 5 / 106 / 33 .
( 2 ) البحار : 70 / 182 / 52 .
( 3 ) البقرة ( 2 ) : 260 .
( 4 ) المحاسن : 1 / 385 / 851 ، تفسير العياشي : 1 / 143 / 472 عن علي بن أسباط ، البحار :
12 / 73 / 21 .