كان غيره ( 1 ) .
« 42 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أحق خلق الله أن يسلم لما قضى الله ، من عرف الله
ومن رضي بالقضاء أتى عليه القضاء وعظم الله أجره ، ومن سخط القضاء
أتى عليه القضاء وأحبط ( 2 ) الله أجره ( 3 ) .
« 43 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( إن الله وملائكته يصلون على
النبي . . . ) * الآية ( 4 ) قال : أثنوا عليه سلموا له ، قلت : فكيف علم الرسول أنها ( 5 )
كذلك ؟ قال : كشف له الغطاء ، قلت : فبأي شئ علم المؤمن أنه مؤمن ؟
قال : بالتسليم لله والرضى فيما ورد عليه من وراء سخط ( 6 ) .
« 44 » - ومن كتاب روضة الواعظين : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب أن يكون أتقى
الناس فليتوكل على الله ( 7 ) .
« 45 » - وقال الباقر ( عليه السلام ) : من توكل على الله لا يغلب ، ومن اعتصم بالله لا يهزم ( 8 ) .
« 46 » - قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يقول الله عز وجل : ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دوني إلا
قطعت أسباب السماوات والأرض من دونه ، فإن سألني لم اعطه وإن دعاني
لم أجبه ، وما من مخلوق يعتصم بي دون خلقي إلا ضمنت السماوات
والأرض رزقه ، فإن سألني أعطيته وإن دعاني أجبته ، وإن استغفرني غفرت
له ( 9 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 63 / 13 ، البحار : 68 / 157 / 75 .
( 2 ) في نسخة ألف " اهبط " .
( 3 ) الكافي : 2 / 62 / 9 ، البحار : 69 / 332 / 16 .
( 4 ) الأحزاب ( 33 ) : 56 .
( 5 ) في نسخة ألف " بها بدل أنها " .
( 6 ) المحاسن : 2 / 53 / 1156 ، البحار : 2 / 205 / 91 .
( 7 ) روضة الواعظين : 425 ، جامع الأخبار : 321 / 904 ، البحار : 67 / 291 / 30 .
( 8 ) روضة الواعظين : 425 ، جامع الأخبار : 322 / 907 ، البحار : 68 / 151 / 51 .
( 9 ) روضة الواعظين : 426 ، البحار : 68 / 143 / 40 .