اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي ، عرفت ذاك ( 1 ) عن ( 2 ) نيته ، ثم
تكيده السماوات والأرض ومن فيهن إلا جعلت له المخرج من بينهن ، وما
اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي ، عرفت ذلك من نيته إلا قطعت
أسباب السماوات من بين يديه وأسخت ( 3 ) الأرض من تحته ولم أبال في أي
واد تهالك ( 4 ) .
« 39 » - عنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل يقول : وعزتي وجلالي وجمالي
وبهائي وعلوي وارتفاع مكاني ! لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا جعلت
غناه في قلبه وهمه في آخرته ، وكففت عليه ضيعته ( 5 ) ، وضمنت السماوات
والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر ( 6 ) .
« 40 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول الله عز وجل : وعزتي وجلالي
وعظمتي وكبريائي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني ! لا يؤثر عبد هواه على
هواي إلا شتت ( 7 ) عليه أمره ، ولبست عليه دنياه وشغلت قلبه بها ، ولم أوته
منها إلا ما قدرت له ، وعزتي وجلالي وعظمتي وكبريائي ونوري وعلوي
وارتفاع مكاني ! لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا استحفظته ملائكتي ،
وكفلت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر ، وأتته
الدنيا وهي راغمة ( 8 ) .
« 41 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لم يكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لشئ قد مضى لو
هامش
( 1 ) في نسخة ب " ذلك " .
( 2 ) في نسخة ألف " من " .
( 3 ) في نسخة ألف " أسخط " .
( 4 ) فقه الرضا ( عليه السلام ) : 358 ، الكافي : 2 / 63 / 1 ، البحار : 14 / 41 / 29 .
( 5 ) في نسخة ألف " صنعته " .
( 6 ) الكافي : 2 / 137 / 1 و 2 / 335 / 2 ، البحار : 67 / 77 / 8 .
( 7 ) في نسخة ب " تشتت " .
( 8 ) الكافي : 2 / 335 / 2 ، البحار : 67 / 85 / 18 .