ويقول لك : هذه بطحاء مكة تكون لك رضراضة ( 1 ) ذهب ولا تنقص مما
ادخرت لك شيئا ، قال : فنظر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى البطحاء ، فقال : لا يا رب ،
ولكن أشبع يوما فأحمدك ، وأجوع يوما فأسألك ( 2 ) .
« 1542 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما لي وللدنيا وما أنا والدنيا ،
إنما مثلي ومثلها كمثل راكب رفعت له شجرة في يوم صائف فنام تحتها ثم
راح وتركها ( 3 ) .
« 1543 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إن في كتاب علي ( عليه السلام ) ، إنما مثل الدنيا كمثل الحية ، لين مسها
وفي جوفها السم الناقع ، يحذرها الرجال ذوو العقول ، ويهوي إليها الصبي
الجاهل ( 4 ) .
« 1544 » - عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال الباقر ( عليه السلام ) : مثل الحريص على الدنيا مثل دودة
القز كلما ازدادت من ( 5 ) القز على نفسها لفا كان أبعد لها من الخروج حتى
تموت غما ( 6 ) .
« 1545 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أنا والدنيا ! إنما مثلي ومثل
الدنيا كمثل رجل راكب مر على شجرة لها فئ فاستظل تحتها ، فلما أن
مال الظل عنها ارتحل وذهب وتركها ( 7 ) .
« 1546 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه ، جعل الله
هامش
( 1 ) الرضراض : الحصى أو صغارها ، كالرضرض والأرض المرضوضة بالحجارة . ( القاموس المحيط : 829 ) .
( 2 ) سنن الترمذي : 4 / 6 ، الأصول الستة عشر ( أصل زيد الزراد ) : 37 ، مكارم الأخلاق : 24 ، البحار :
16 / 238 / 35 .
( 3 ) الكافي : 2 / 134 / 19 ، البحار : 70 / 67 / 35 .
( 4 ) الكافي : 2 / 136 / 22 ، البحار : 70 / 75 / 38 .
( 5 ) ليس في نسخة ألف " من " .
( 6 ) الكافي : 2 / 134 / 2 وص 316 / 7 ، البحار : 70 / 23 / 13 .
( 7 ) مسند أحمد : 1 / 441 ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 310 ، روضة الواعظين : 440 ، البحار :
70 / 126 / 124 .