الفصل السابع
في ذم الدنيا
« 1537 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال في وصية لقمان لابنه : يا بني اعلم أن الدنيا
قليل وعمرك منها قليل من قليل ، ويقر من القليل قليل ( 1 ) .
« 1538 » - عن مهاجر الأسدي عن أبي عبد الله عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : مر عيسى بن مريم
- صلوات الله عليه - على قرية قد ( 2 ) مات أهلها وطيرها ودوابها ، فقال : أما
إنهم لم يموتوا إلا بسخطه ، ولو ماتوا متفرقين لتدافنوا ، فقال الحواريون : يا
روح الله وكلمته ، ادع الله أن يحييهم لنا فيخبرونا ما كانت أعمالهم
فنجتنبها ، فدعا عيسى ربه ، فنودي من الجو أن نادهم ، فقام عيسى -
صلوات الله عليه - بالليل على شرف من الأرض فقال : يا أهل هذه
القرية ! فأجابه منهم مجيب : لبيك يا روح الله وكلمته ، فقال : ويحكم ما
كانت أعمالكم ؟ قال : عبادة الطاغوت وحب الدنيا مع خوف قليل وأمل
بعيد في غفلة ولهو ولعب ، قال : كيف حبكم الدنيا ؟ قال : كحب الصبي
هامش
( 1 ) لم أعثر له على مصدر .
( 2 ) ليس في نسخة ألف " قد " .