ببر الثقلين لعذبك ، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك ( 1 ) .
« 587 » - ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كان أبي يقول : إنه ليس من عبد مؤمن إلا وفي
قلبه نوران : نور رجاء ونور خوف ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن
هذا لم يزد على هذا ( 2 ) .
« 588 » - ومن كتاب السيد ناصح الدين : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رأس الحكمة مخافة
الله ( 3 ) .
« 589 » - قال أبو كاهل : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا كاهل ، لن يغضب رب العزة
على من كان في قلبه مخافة ، ولا تأكل النار منه هدبة ( 4 ) .
« 590 » - جاء حبيب بن الحارث إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فقال : يا رسول الله ، إني رجل
معراض للذنوب ، قال : فتب إلى الله يا حبيب ، قال : يا رسول الله ، إني
أتوب ثم أعود ؟ قال : فكلما أذنبت فتب ، قال : إذا يا رسول الله تكثر
ذنوبي ، قال : عفو الله أكثر من ذنوبك يا حبيب بن الحارث ( 5 ) .
« 591 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما من حافظين يرفعان إلى الله ما حفظا ، فيرى الله تبارك
وتعالى في أول الصحيفة خيرا ، وفي آخرها خيرا إلا قال للملائكة :
اشهدوا أني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة ( 6 ) .
« 592 » - عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : إن داود إذا أتى بخطيئة خاف ربه حتى
هامش
( 1 ) تحف العقول : 375 ، الكافي : 2 / 67 / 1 ، البحار : 66 / 352 / 1 .
( 2 ) الكافي : 2 / 71 / 13 ، البحار : 67 / 352 / 1 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 376 / 5766 ، البحار : 75 / 453 / 23 .
( 4 ) مجمع الزوائد : 4 / 218 ، كنز العمال : 11 / 753 / 33668 ، مستدرك الوسائل :
11 / 229 / 12824 .
( 5 ) مجمع الزوائد : 10 / 200 ، كنز العمال : 4 / 214 و 220 .
( 6 ) جامع الأخبار : 267 / 719 ، روضة الواعظين : 502 ، البحار : 83 / 244 / 1 .