فلم يعطه ؟ قلت : لا ( 1 ) .
« 578 » - قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفسي بيده ، الله أرحم بعباده من الوالدة المشفقة
على ولدها ( 2 ) .
« 579 » - قال الصادق ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا يكون العبد مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ( 3 ) .
« 580 » - من كتاب روضة الواعظين : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تعالى : وعزتي
وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين ، ولا أجمع له أمنين ، فإذا أمنني في
الدنيا أخفته يوم القيامة ، وإذا خافني في الدنيا آمنته يوم القيامة ( 4 ) .
« 581 » - قال الصادق ( عليه السلام ) : ارج الله رجاء لا يجرؤك على معصيته ، وخف الله خوفا
لا يؤيسك من رحمته ( 5 ) .
« 582 » - قال زين العابدين ( عليه السلام ) : يا بن آدم ، إنك لا تزال بخير ما كان لك واعظ من
نفسك ، وما كانت المحاسبة من همك ، وما كان الخوف لك شعارا والحزن
لك دثارا ، يا بن آدم ، إنك ميت ومبعوث ومسؤول فأعد جوابا ( 6 ) .
« 583 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : كان داود ( عليه السلام ) يعوده الناس ويظنون أنه مريض ، وما به من
مرض إلا خوف الله والحياء منه ( 7 ) .
« 584 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : العبد المؤمن بين مخافتين : بين أجل قد مضى لا يدري ما الله
صانع فيه ، وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه ، فليتزود العبد من
نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته ، فوالذي نفسي بيده ، ما بعد الموت من
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 63 / 2 ، أمالي الصدوق : 204 ، البحار : 68 / 148 / 43 .
( 2 ) روضة الواعظين : 503 .
( 3 ) جامع الأخبار : 259 / 693 ، الكافي : 2 / 71 / 11 ، عدة الداعي : 137 ، البحار : 70 / 392 / 61 .
( 4 ) الخصال : 79 ، روضة الواعظين : 451 ، جامع الأخبار : 26 / 701 ، البحار : 67 / 379 / 28 .
( 5 ) أمالي الصدوق : 65 / 29 ، تفسير نور الثقلين : 4 / 199 ، البحار : 67 / 384 / 39 .
( 6 ) تحف العقول : 280 ، أمالي الصدوق : 110 ، النوادر : 83 ، إرشاد القلوب : 105 ، البحار : 75 / 137 / 3 .
( 7 ) روضة الواعظين : 452 .