والمرء مع من أحب ( 1 ) .
« 596 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا تحلى المؤمن من الدنيا بسيماء ووجد حلاوة
حب الله عز وجل كان عند أهل الدنيا كأنه قد خولط ، وإنما خالط القوم حلاوة
حب الله فلم يشتغلوا بغيره ( 2 ) .
« 597 » - عنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأصحابه : أي عرى الإيمان أوثق ؟
فقالوا : الله ورسوله أعلم ، وقال بعضهم : الصلاة ، وقال بعضهم : الزكاة ، وقال
بعضهم : الصيام ، وقال بعضهم : الحج والعمرة ، وقال بعضهم : الجهاد ، فقال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كلما قلتم فضل وليس به ، ولكن أوثق عرى الإيمان الحب
في الله والبغض في الله ، وأن توالي أولياء الله وتبرأ من أعداء الله ( 3 ) .
« 598 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المتحابون في الله يوم القيامة على
أرض زبرجد خضراء في ظل عرشه عن يمينه وكلتا يديه يمين ، وجوههم
أشد بياضا من الثلج وأضوأ من الشمس الطالعة ، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك
مقرب ونبي مرسل ، يقول الناس : من هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء المتحابون
في الله ( 4 ) .
« 599 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما التقى مؤمنان قط إلا كان أفضلهما أشدهما
حبا لأخيه ( 5 ) .
« 600 » - وعنه ( عليه السلام ) : من أوثق عرى الإيمان أن يحب في الله ، ويبغض في الله ،
هامش
( 1 ) المحاسن : 1 / 410 / 935 ، الكافي : 2 / 126 / 11 ، علل الشرائع : 117 ، مصادقة الإخوان : 156 ،
البحار : 66 / 247 / 22 .
( 2 ) الكافي : 2 / 130 / 10 ، البحار : 70 / 55 / 28 .
( 3 ) المحاسن : 1 / 267 / 518 ، الكافي : 2 / 125 / 6 ، معاني الأخبار : 398 ، البحار : 66 / 242 / 17 .
( 4 ) المحاسن : 1 / 412 / 941 ، الكافي : 2 / 126 / 7 ، البحار : 71 / 398 / 34 .
( 5 ) الكافي : 2 / 127 / 15 ، المحاسن : 1 / 411 / 937 ، البحار : 66 / 250 / 26 .